شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
141
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 51 » كس نيست كه افتادهء آن زلف دو تا نيست در رهگذر كيست كه دامى ز بلا نيست ما من أحد إلا ووقع أسيرا في طيات هذه الطرّة الملتفّة السوداء وفي طريق من من الناس ، لم تنصب شباك المحن والبلاء ؟ ! ومنذ سلبت عينك قلبي ، من بين « المختلين بالأركان » ، ولم تعد مرافقتك إثما من جانبنا ، ولا ذنبا نرتكبه ووجهك مرآة للطف الإلهي وليس في هذا الأمر وجه للشكّ أو الرياء . . . ! ! والنرجس الغضّ يطلب غمزات عينك ، الساحرة الفتانة ! ولكنه مسكين . . . ! ! لا يعرف سر ضيائها فباللّه ! لا تزيّن طرّتك ! ! فنحن - من أجلها - نكثر العربدة مع ريح الصبا ، في كل ليلة ويا شمعتي التي تنير القلب ! ! ارجعي إليّ ، فبغير وجهك لا أثر للنور والصفاء في مجلس الأحبة والرفاق والعناية بالغرباء ، سبب في الذكر الجميل ؛ ولكني لست أدري - يا روحي ! فربما لا تتبع هذه القاعدة في بلدتكم ! ! ولقد مضى من أمامي ليلة الأمس ، فقلت له : « يا صنمي المعبود ! نفّذ وعدك » فقال : « لقد أخطأت أيها السيد ! فليس في هذا الأمر عهد ووفاء » ! ! فإذا أصبح « شيخ المجوس » مرشدي ، فما الضرر وما الفارق ؟ ! أليس في جميع الرؤوس ، سر من أسرار اللّه ! ! وما ذا يفعل العاشق إذا لم يتحمل أعباء اللوم ؟ ! وليس للمحارب درع يتقى به سهام القضاء . . . ! !